شكّلت مركبات الطاقة الجديدة ركيزة أساسية في صناعة السيارات الصينية خلال السنوات الأخيرة. وقد تصدّرت الصين إنتاج ومبيعات مركبات الطاقة الجديدة عالميًا لتسعة أعوام متتالية. وفي عام 2023، ستُصدّر الصين 4.91 مليون مركبة كاملة، منها 1.203 مليون مركبة تعمل بالطاقة الجديدة، بزيادة سنوية قدرها 77.6%.
بالنسبة لبعض عشاق السيارات، ترتبط متعة القيادة بهدير المحركات وناقل الحركة اليدوي. فكيف نفسر إذن خبر "الحظر التام على بيع السيارات التي تعمل بالوقود"؟ في برنامج "لنتحدث" مؤخرًا، صرّح تشن تشينغ تشوان، الأكاديمي في الأكاديمية الصينية للهندسة ومؤسس الرابطة العالمية للسيارات الكهربائية، بأن أهمية القانون تكمن في تشجيع الابتكار العلمي. وفي الوقت نفسه، فإن "حظر بيع السيارات التي تعمل بالوقود" لا يعني "حظر محركات الاحتراق الداخلي".
رداً على تصريح مفاده أن "السيارات الكهربائية الصينية الصنع تتجاوز عند المنعطفات"، قال الأكاديمي تشين تشينغ تشوان إنه يفضل تسميتها "تغيير المسارات والتجاوز": "أحب استخدام مصطلح "تغيير المسارات والتجاوز" بدلاً من "التجاوز عند المنعطفات"، لأننا لسنا انتهازيين".
بحسب بيانات فرع سوق سيارات الركاب التابع لرابطة تجار السيارات الصينية، بلغ حجم مبيعات سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة في الصين 260 ألف وحدة خلال الفترة من 1 إلى 14 أبريل، بزيادة سنوية قدرها 32%. وفي مطلع أبريل، بلغت نسبة انتشار سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة 50.39%، متجاوزةً بذلك نسبة انتشار سيارات الركاب التي تعمل بالوقود التقليدي لأول مرة.
قد تبدو السيارات الكهربائية وكأنها اختراع جديد، لكن في الواقع، كان البشر يستخدمون السيارات الكهربائية منذ أكثر من 100 عام. وقد أوضح الأكاديمي تشين تشينغ تشوان أن أول سيارة كهربائية معترف بها في العالم ظهرت بين عامي 1832 و1839، أي قبل أكثر من نصف قرن من ظهور سيارات محركات الاحتراق الداخلي.
في مطلع القرن العشرين، كانت السيارات الكهربائية تحظى بشعبية كبيرة بين النساء الأنيقات. لاحقاً، ومع انتشار سيارات الوقود، بدت السيارات الكهربائية وكأنها طواها النسيان. ولم تعد السيارات الكهربائية إلى دائرة الضوء إلا في سبعينيات القرن الماضي، مع ظهور أزمة النفط، وتنامي الوعي البيئي، والتقدم التكنولوجي.
سوزي
شركة سيتشوان للعلوم والتكنولوجيا الخضراء المحدودة
0086 19302815938
تاريخ النشر: 2 مايو 2024
