تتخذ شركة بي تي، المدرجة ضمن مؤشر فوتسي 100، خطوة جريئة لمعالجة النقص الحاصل في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة. وتخطط الشركة لإعادة استخدام خزائن الشوارع التي كانت تُستخدم تقليديًا لكابلات الاتصالات وتحويلها إلى محطات شحن للسيارات الكهربائية، ما قد يُساهم في تحديث ما يصل إلى 60 ألف خزانة على مستوى البلاد. وسيتم تدشين أول محطة شحن للسيارات الكهربائية على جانب الطريق هذا الشهر ضمن برنامج تجريبي تقوده شركة إيتك، ذراع بي تي لتطوير الشركات الناشئة والتقنيات الرقمية.
تأتي هذه الخطوة في ظل تأكيد الحكومة البريطانية على الدور المحوري للبنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في تحقيق أهدافها المتعلقة بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية. ورغم تمديد حظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل حتى عام 2035، فقد حددت الحكومة هدفاً يتمثل في إنشاء 300 ألف شاحن عام بحلول عام 2030.
يهدف نهج شركة بي تي المبتكر إلى الاستفادة من البنية التحتية القائمة لتلبية الطلب المتزايد على نقاط شحن السيارات الكهربائية في جميع أنحاء البلاد. وستُجرى التجربة الأولية في إيست لوثيان، اسكتلندا. وأوضح توم جاي، المدير الإداري لشركة إي تي سي في مجموعة بي تي، أن الشركة ملتزمة بإعادة توظيف الأصول التي شارفت على نهاية عمرها الافتراضي لتوفير خدمات الجيل القادم، لا سيما في سوق السيارات الكهربائية.
لمعالجة المخاوف بشأن قصور البنية التحتية الحالية لشحن السيارات الكهربائية، تخطط شركة Etc لتركيب ما بين 500 و600 وحدة شحن في جميع أنحاء المملكة المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة. تتضمن هذه العملية تحديث خزائن الشوارع بأجهزة تُمكّن من مشاركة الطاقة المتجددة، لتزويد نقاط شحن السيارات الكهربائية بالطاقة. وبمجرد الاستغناء عن هذه الخزائن لخدمات الإنترنت، يمكن إضافة نقاط شحن إضافية، مما يُوسّع شبكة الشحن بشكل أكبر.
كشفت دراسة أجرتها شركة بي تي في ديسمبر أن 60% من سائقي السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل والذين شملهم الاستطلاع وجدوا أن البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة غير كافية. علاوة على ذلك، اعتبر 78% من المشاركين في الاستطلاع أن صعوبة شحن السيارات الكهربائية تشكل عائقًا كبيرًا أمام استخدامها. وتهدف بي تي، من خلال إعادة استخدام خزائن الشحن الموجودة في الشوارع، إلى سد الفجوة بين البنية التحتية الحالية والطلب المتوقع مع ازدياد عدد السائقين الذين يتحولون إلى السيارات الكهربائية.
بالإضافة إلى جهودها في قطاع شحن السيارات الكهربائية، فإن قسم الشبكات التابع لشركة بي تي، أوبنريتش، يحرز تقدماً كبيراً نحو هدفه المتمثل في توفير النطاق العريض بالألياف الضوئية الكاملة إلى 25 مليون مبنى بحلول عام 2026. وتخطط الشركة لتوسيع نطاق تغطيتها إلى 30 مليون مبنى بحلول عام 2030، مما يعزز الاتصال في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
يمثل طرح وحدات شحن السيارات الكهربائية فرصة نمو محتملة لشركة بي تي. وقد أعرب توم جاي عن حماسه لاستكشاف هذا القطاع الجديد، حيث تسعى الشركة إلى إيجاد سبل مبتكرة للتوسع. ويشارك فريق بي تي بنشاط في مشاريع متنوعة، تشمل تطوير تقنيات الطائرات بدون طيار، والتكنولوجيا الصحية، والتكنولوجيا المالية.
كما تعمل شركة EE، وهي قسم المستهلكين في شركة BT، على تنويع عروضها من خلال التخطيط لبيع أجهزة المطبخ وتوسيع نطاق منتجاتها الإلكترونية والاشتراكات والألعاب وخدمات التأمين.
من خلال إعادة استخدام خزائن الكهرباء في الشوارع كمحطات شحن للسيارات الكهربائية، تتبوأ شركة BT مكانة رائدة في إيجاد حلول مستدامة لنقص أجهزة الشحن في المملكة المتحدة. وبفضل خططها الطموحة لتحديث آلاف الخزائن وتوسيع شبكة الشحن، تتمتع BT بموقع متميز لتسريع تبني السيارات الكهربائية، ودعم انتقال البلاد نحو مستقبل أكثر استدامة.
ليزلي
شركة سيتشوان للعلوم والتكنولوجيا الخضراء المحدودة
0086 19158819659
تاريخ النشر: 20 يناير 2024

